الشيخ محمد حسن المظفر

309

دلائل الصدق لنهج الحق

« وخرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم فقال : أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم . قال : من ؟ قال : ذلك الرجل القائم . قال : على أيّ حال أعطاكه ؟ قال : وهو راكع . قال : وذلك عليّ بن أبي طالب . فكبّر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم عند ذلك وهو يقول : * ( وَمَنْ يَتَوَلَّ ا للهَ وَرَسُولَه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ ا للهِ هُمُ الْغالِبُونَ ) * [ 1 ] [ 2 ] . ومثله في « أسباب النزول » للواحدي [ 3 ] . ومنها : ما في « الدرّ المنثور » أيضا ، عن الخطيب في « المتّفق » ، عن ابن عبّاس ، قال : تصدّق عليّ بخاتمه وهو راكع ، فقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم : من أعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذاك الراكع . فأنزل اللَّه : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ ا للهُ وَرَسُولُه ُ . . . ) * [ 4 ] . . الآية [ 5 ] . ومنها : ما في « الدرّ المنثور » أيضا ، عن الطبراني وابن مردويه ، عن عمّار بن ياسر ، قال : وقف بعليّ سائل وهو راكع في صلاة تطوّع ،

--> [ 1 ] سورة المائدة 5 : 56 . [ 2 ] الدرّ المنثور 3 / 105 - 106 . [ 3 ] أسباب النزول : 111 ؛ وانظر : معرفة علوم الحديث : 102 ، زاد المسير 2 / 227 ، تفسير ابن كثير 2 / 68 . [ 4 ] سورة المائدة 5 : 55 . [ 5 ] الدرّ المنثور 3 / 104 و 105 ، وانظر : المتّفق والمفترق 1 / 258 ح 79 .